محمد على آزاد كشميرى
386
نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )
پيام داد كه به علاج فلان مريض بايد پرداخت . علامهء موصوف از رفتن نزد آن مكار ، بنا بر اتمام حجت بر آن اشرار در اول ابا و انكار فرمود ، لكن چون تقاضا و اصرار از جانب والى آن ديار به نهايت رسيد ناچار به قضاى الهى تن به رضا داده تهيهء سفر از دهلى نمود . و بر وقت رخصت مىفرمود كه غالبا داعى اجل در اين سفر مرا دعوت كند لهذا اين را وداع آخرين بايد پنداشت و از حقوق هركس كه باشد ابراء ذمه حاصل بايد ساخت . تا آخر همچنان واقع گشت كه آن غدار به اقتضاى آثار ائمهء نار ، آن جناب را مسموم ساخت . مرقد منور او در دهلى در « پنجه شريف » واقع است كه مردم را اعتقاد آن است كه در آنجا نشان انگشتان مبارك حضرت امير ( ع ) است و اكثر قبور مؤمنين و صالحين هم در آن بقعه است . تاريخ منظوم فارسى بر قبر مطهرش نوشته است و سنين وفاتش از مصراع : در شيونش به گريه بگو وا محمدا برمىآيد كه سنهء يكهزار و دو صد و سى و پنج ( 1235 ) هجرى است . 35 ) محمد بن آقا محمد صالح اللاهيجى [ - حدود 1206 ه ق . ] : مؤلف شذور آن جناب را به « فاضل و عالم و مجتهد جيّد » ستوده و گفته كه در حدود سنهء احدى و ثلاثين و مأتين بعد الالف اجازهء روايت از بعض تلامذهء آقا باقر بهبهانى - عليه الرحمة - يافته . در آن اجازه مسطور است : « و بعد فان افضل ما صرفت اليه الهمم و ابيضت فى تحصيله هو علم الدّين و التفقه فى شريعة سيد المرسلين فهو اعظم ما تطمح اليه ابصار اولى الابصار و انفع الباقيات الصالحات فى دار القرار و مما عداه من الرسوم فهو من الهباء المنثور يوم يحصل ما فى الصدور ، و قد جرت عادة العلماء الاوائل و الاواخر بأخذ العلم من المشايخ الاكابر و تلقيه خلفا عن سلف و كابرا عن كابر ، فكم من متغرب عن وطنه متقرب الى اللّه بهجرته عن مسكنه و رحله قد جاب البلاد طلبا لاعلى اسناد الى سادات العباد قصد الشيوخ من كلّ فجّ عميق و شدّ اليهم الرحال بطريقهم الوثيق . و كان ممن سعى فى هذا السبيل وجد فى تحصيل هذا القصد الجميل و فاز بالحظ الوافر الأسنى و حظى بالنصيب المتكاثر الاهنى ولدنا الاعز الاكرم الارشد و عزيزنا الزكى الاسعد الالمعى اللوذعى المسدّد و العالم الفاضل الامجد ، سمى حبيب اللّه محمد بن العالم الفاضل الصالح ، و الحبر الكامل الفاتح ، آقا محمد صالح اللاهجى - زاد اللّه فى علمه و تقاه ، و حباه من الفضائل و الفواضل ما ترجاه و تمناه - و كان ممن طال تردده لدىّ و كثر اختلافه علىّ ، و قد قرأ على شطرا وافيا من الحديث و الفقه و الاصول ، و سمع منى قسطا كافيا من المعقول و المنقول ، ثم استجازنى - ايده اللّه تعالى بتأييده و سدّده بتسديده - فوجدته اهلا لان يجاز و ان يسارع